The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 طرافة الأدب فى كلام العرب 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاني
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : القلم المميز

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام البرونزى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 398
العمل/الترفيه : الدعاية والاعلان
المزاج : لشعر والرسم والخط
الجنسية : :
نقاط : 4066
السٌّمعَة : 42
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: طرافة الأدب فى كلام العرب 3   الجمعة أغسطس 08, 2008 11:50 am

جحا المنطقي - روى جحا: كنت جالسا مع زوجتي نأكل تمراً، فقالت لي: مالي لا أراك تخرج النوى من فمك ؟ أتأكله هو الآخر أم ماذا ؟ فقلت لها: نعم، إنّي آكل النوى أيضاً؛ لأنّ البائع حين وزن التمر، وزنه مع النوى، وحين دفعت له الثمن، دفعت ثمن التمر والنوى، فهل أرمي شيئا اشتريته بمالي ؟


أرسل حكيما ولاتوصه - وقع بين الأعمش وزوجته نزاع، فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح مابينهما. فدخل اليها وقال: إن أبا محمد شيخ كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه، ودقة ساقيه، وضعف ركبتيه، وجمود كفيه. فقال له الأعمش: قبحك الله، فقد أريتها من عيوبي مالم تكن تعرفه.


الزوج الذي نفذ بجلده - تزوجت إحداهن رجلا. وما إن دخل منزلها حتى أبصر ثلاث قبعات معلقة. وسألها فأجابته: هذه قبعة زوجي الذي مات غرقا، وهذه قبعة زوجي الذي مات محترقا، وهذه قبعة زوجي الذي مات مقتولا. فنزع الزوج الجديد قبعته وأعطاها لزوجته وقال لها: خذي هذه وقولي لمن يسألك: وهذه قبعة زوجي الذي نفذ بجلده.


جحا والعقد - روى جحا: كان لي زوجتان ففكّرت في حيلة كي أرضيهما معاً؛ فأعطيت كلاًّ منهما عقداً، وأمرتها ألاّ تُخبر الأخرى. وفي يوم من الأيام ضيّقتا عليّ، وقالتا: من تحبّ منّا أكثر من الأخرى يا جحا ؟ فقلت: إنّي أحبّ من أهديت لها العقد أكثر من الأخرى.


له النار ولي الدار - مات احد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده: لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنه فقالوا لا قال الولد فدعه في النار وانا في الدار.


طلب معجز - قال رجل من الحمقى لنخاس : اطلب لي حمارا ليس بالكبير المشتهر ولا القصير المحتقر لايقدم تقحما ولايحجم تبلدا يتجنب بي الزحام والرجام والآكام خفيف اللجام اذا ركبته هام واذا ركبه غيري قام ان علفته شكر وان اجعته صبر قال النخاس اصبر حتى اذا مسخ الله القاضي حمارا رجوت ان اصيب لك حاجتك ان شاء الله.


جحا والدرس الذي لا يُنسى - روى جحا: ذهبت إلى السوق يوماً لأشتري حماراً؛ فبينما أنا سائر في الطريق إذ قابلت صديقا، فقال لي: إلى أين أنت ذاهب يا جحا ؟ فقلت له: إنّي ذاهب إلى السوق لأشتري حمارا. فقال: قل إن شاء الله يا رجل. فقلت: لِمَ أقول، والنقود معي والحمير في السوق ؟ فما إن تركته وسرت حتّى قابلني لصوص سرقوا كل ما معي من مال؛ فرجعت خائبا، فقابلني صاحبي قائلا: أين الحمار الّذي اشتريته ؟ فقلت له وقد وعيت الدرس: سرقوا نقودي إن شاء الله..

.
الحمد لله... - روى جحا: جاءني جار مسرعا، وقال: يا جحا لقد ضاع حمارك. ففرحت فرحا شديدا وسجدت شكرا لله. فقال لي جاري: مالك أيّها الأحمق، أتفرح وقد ضاع حمارك ؟ فقلت له: ـ إنّي أشكر الله لأنّي لم أكن راكباً حماري، وإلاّ لكنت ضعت معه.


المصيدة والبخيل - دخل أحد البخلاء دكانا لبيع الأدوات المنـزلية, وطلب شراء مصيدة للفئران عرض عليه صاحب الدكان واحدة, وبدأ يشرح له طريقة استعمالها. فقال: هنا تضع قطعة الجبن, فيدخل الفأر المصيدة ليأكلها, وما أن يقضم جزءاً منها حتى تنطبق عليه المصيدة. فقال البخيل على الفور: أريد مصيدة يموت فيها الفأر قبل أن يأكل الجبن !!


إبن أبيه - قيل أن أحد البخلاء خرج ذات ليلة, ومعه ابنه في نزهة, فلما ابتعدا عن المنزل قال لولده في غضب: قاتلك الله.. نسيت إطفاء المصباح, اذهب في الحال وأطفئه قبل ان نخسر درهما,
فأخذ الولد يعدو سريعا وأطفأ المصباح, ثم قفل راجعا , فلقي والده في غضب أكثر , فسأله عن السبب, فقال الوالد: لقد ضاعفت عليَّ الخسارة, فقال الابن: وكيف ذالك؟ فقال: أبليت حذاءك في ذهابك وإيابك, فقال الابن: كن مطمئنا ياوالدي فقلد ذهبت ورجعت حافياً


جحا واللحم الضائع - روى جحا: ذهبت إلى السوق في أحد الأيّام فاشتريت أربعة أرطال من اللحم وعدت إلى البيت وأنا أمني نفسي بأكل لذيذ؛ فقلت لزوجتي: إنّي ذاهب لأصلّي صلاة الجمعة، وأودّ أن أعود بعد الصلاة فأجد هذا اللحم قد أعدّ للغداء. فلمّا عدت سألتها عن اللحم، فقالت: ـ لقد كنت منهمكة في إعداد الطعام إذ غافلني القط وأكل اللحم كلّه. فأدركت أنّ هناك مؤامرة أخرى قد دبّرتها زوجتي؛ فأحضرت ميزاناً ووزنت القطّ، فوجدته يزن أربعة أرطال، فقلت لها: إذا كان ما وزنته على الميزان الآن هو القطّ، فأين اللحم ؟ وإن كان هو اللحم فأين القطّ ؟


المتر بقبلة - الروائية الفرنسية كوليت كانت في صباها متناهية الجمال. مضت مع أمها يوما الى أحد أسواق باريس لتشتري قماشا تخيطه فستانا لها. ودخلت أحد المحلات واختارت قماشا يناسبها فسألت صاحب المحل عن سعر المتر، فتطلع أليها وقد أسكره جمالها، وقال: سعر المتر قبلة حارة. قالت له: اعطني عشرة أمتار. ولما أعطاها البائع القماش الذي طلبته، نظرت الى أمها، وكانت هذه قد هرمت وتجعد وجهها، وقالت لها: ماما تعالي وحاسبي عني! اعجب التاجر بهذه النكتة إعجابا جعله يرفض أن يأخذ من كوليت ثمن القماش. وتقول كوليت إنها لما بدأت تكتب قصدت الى التاجر وقدمت له رواية لها موقعة منها وقبلته.


المتفائل والمتشائم - سألت سيدة حسناء برنارد شو ما هو الفرق بين المتفائل والمتشائم فأجابها: المتشائم يحكم علي من خلال سحنتي (وكان شديد القبح)، والمتفائل يحكم علي من خلال أدبي الفكه. المتشائم ينظر الى كعب حذائك والمتفائل نظر الى وجهك الجذاب


إكسريها - قضى العلامة ناصيف اليازجي معظم حياته في التأليف والتدريس في الحقل اللغوي. وكان، لشدة حرصه على أصول اللغة العربية، لا يتحدث الى أبنائه إلا بالفصحى. ذات يوم طلب الى ابنته الصغيرة وردة (التي أصبحت فيما بعد أديبة معروفة) أن تناوله قنينة ماء ليشرب. وناولته إياها وهي تقول: تفضل يا ابي هذه هي القنينة (بفتح) القاف، فقال لها بغضب: اكسريها (وهو يقصد كسر القاف)? فما كان منها إلا إن ألقت بالقنينة على الأرض وحطمتها. صفق اليازجي بيديه حسرة وأسفا وقال: هذا ما جنته اللغة علي. رحمك الله يا أبا العلاء المعري!.


لا زال نائماً - كان الروائي الفرنسي ألكسندر دوماس يحضر تمثيلية لزميله سومه فشاهد أحد المتفرجين يغط في نوم عميق فمازح زميله بقوله: هذا النائم نموذج من اثر رواياتك في المشاهدين. صمت سومه، على مضض. وفي اليوم التالي حضر بدوره تمثيلية لدوماس. وفيما كان هذا واقفا أمام مدخل المسرح اذا به يقرعه على كتفه ثم يشير بيده الى رجل نائم في مقعده ويقول له بلهجة الهزء: انظر يا صديقي دوماس كيف تستطيع أنت أن تنوم الناس في رواياتك. اجابه دوماس بنزق: لا. انه رجل الأمس لم يستيقظ بعد.


نظر ضعيف - كان حافظ إبراهيم جالساً في حديقة داره بحلوان، ودخل عليه الأديب الساخر عبد العزيز البشري وبادره قائلاً - شفتك من بعيد فتصورتك واحدة ست فقال حافظ ابر أهيم. والله يظهر انه نظرنا ضعف، انا كما شفتك، وانته جاي افتكرتك راجل!!.


لا يستطع عمل المعجزات - من المأثور عن " الرئيس ترومان" انه حينما كان نائباً للرئيس روزفلت، حدث أن وقف أمام أحد القضاة للشهادة في إحدى القضايا، وكان القاضي فظاً ضيق الصدر، فلما افاض " ترومان" في سرد معلوماته تضايق منه وصاح فيه: مستر ترومان.... اجئت هنا لتعلمني القانون؟ فأجابه ترومان بكل هدوء : لا ... لأنني لا أستطع عمل المعجزات!!


الدبلوماسية - سئل " لنكولن" مرة أن يعرف " الدبلوماسية"، فأجاب بعد تفكير: احسب إنها المقدرة على وصف الآخرين كما يرون أنفسهم، ومعاملتهم بما يحبون أن يعاملوا به".


فوائد الفشل - كان اديسون يقوم بأبحاثه وتجاربه الخاصة بأحد اختراعاته، فلاحظ معاونوه في المعمل أنه أجرى أكثر من مائة تجربة انتهت كلها بالفشل، ومع ذلك يصر على الاستمرار ، وسألوه: "ما فائدة هذه المحاولات؟" فقال : " فائدتها أننا عرفنا أكثر من مائة طريقة .. لا تؤدي الى الغرض المنشود".


مستقبل وماضي - تقدم برنارد شو في حفل أرستقراطي الى سيدة جميلة وطلب منها مراقصته لكنها رفضت وهنا سألها شو عن السبب فقالت ساخرة منه وبترفع :"لا أرقص إلا مع رجل له مستقبل"... وبعد قليل عادت المرأة الى شو تسأله بدافع الفضول عن سبب إختياره لها بالذات ..فقال :"لأني لا أرقص إلا مع امرأة لها ماضي!".


جاهل مثلك - كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه، فلما أتاه النادل بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر قائلا: إنني آسف يا سيدي، فأنا أمي جاهل مثلك!


الأعرابي وصلاة الفجر: صلى اعرابي خلف إمام صلاة الصبح، فقرأ الإمام سورة البقرة. وكان الأعرابي مستعجلا، ففاته مقصوده. ولما بكر في اليوم الثاني وابتدأ الإمام بسورة الفيل فولى هارباً.


جحا مثقف الحمير - روى جحا: كنت جالسا ذات يوم في مجلس أحد الملوك، فأراد أن يسخر منّي، فقال لي: هل تستطيع أن تعلّم حماري القراءة والكتابة ؟ فأخذتني الحمية، وقلت: أعلّمه على أن تمهلني عشر سنين. فوافق الملك التحدي، وقرر صرف راتب لي في هذه المدّة. فلمّا خرجت من مجلس الملك، اقترب منّي أحد الأصدقاء، وقال لي: يا أحمق.. كيف توافق على هذه المهمّة ؟ فقلت له: في هذه السنوات العشر: إمّا أموت أنا، أو يموت الملك، أو يموت الحمار؛ فمن منّا الأحمق أيّها الذكي ؟


جحا والحساء الساخن - روى جحا: أعدّت لي زوجتي حساءً، فجلسنا نشربه أنا وهي، فشربت زوجتي ملعقة، فاحمرّ وجهها ودمعت عيناها. فقلت لها: ماذا دهاكِ يا امرأة ؟ ولِمَ دمعت عيناكِ ؟


فقالت: تذكّرت أمّي فبكيت لفراقها. فأخذت ملعقة لأتناول من الحساء فوجدته شديد السخونة؛ فأحرق فمي ثمّ دمعت عيناي، فقالت زوجتي: وأنت لم دمعت عيناك؟ فقلت لها مغتاظاً: أبكي على أمّي التي زوجتني إيّاك.
عيني بتعورني - واحد يقول للدكتور: يا دكتور مدري ليش كلما أشرب شاي عيني تعورني ؟؟؟؟ قاله الدكتور: ما تبقاش تحط الملعقة في الكباية.


فضول غبي- مشي أعمى في الليل بسراج فرأه فضولي وقال له يالك من أحمق ، ما حاجتك للسراج وأنت أعمى ؟ قال الأعمى حتى يراني الأخرون يا من جمعت الحمق والفضول والغباء.


البادئ أظلم - مر رجل بجماعة فكبا به حماره فضحكوا منه فقال : ما يضحككم ؟ لقد رأى الحمار وجوهكم فسجد لله شكرا.


اللص - سألت الأستاذة الطالبات: إذا وضعت يدي في جيب أحد وأخذت منها النقود فماذا أكون؟ الطالبات: تكونين زوجتـه.


موسرجي والنقوط - مرة موسرجي راح على عرس ما خلا حدا ينقط.


هاردلك - لاعب كرة قدم سمع عن وفاة والد زميل له ... فراحله عشان يعزيه، فقال له:هارد لك


فيكس أم تويكس - فيه عجوز راحت للصيدليه وقالت للصيدلي : " عندك فيكس ؟ " قال لها : " وش قلتي .. يا بنت. قالت : " أقول عندك .. تويكس ؟

تفكير عميق - في واحد قروي قاعد في حفرة ليه ؟؟..... يفكر بعمق


لئيم فعلاً - سألو واحد ودك أبوك يموت على شان برثه، قال :لا ودي تصدمه سيارة على شان آخد الدية والورث.
الطفيلي والخلفة - طفيلي دعا ربنا 15 سنة يرزقوا ولد أخر شي اجاه وحي بالمنام بقولو ولك اتجوز
أهل إربد وأسامة بن لادن - اسامه بن لادن بحكي لطفيلي انا ما خرّب عليّ الا حلف الشمال. فقال الطفيلي لابن لادن يا زلمة انت غشيم عن أهل اربد؟؟


العِمة الكبيرة - كتبت جريدة الأهرام عنواناً لأحد مقالاتها يقول "الأهرام تثني على عمة الشيخ الخضري الكبيرة (بدلاً من تثني الأهرام على همة الشيخ) والمصيبة ان عمة الشيخ كانت كبيرة فعلا!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيمو مغربى
مشرف متميز
مشرف متميز


عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : صاحب الحضور الدائم

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : الحضور المميز

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الفضى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1271
العمر : 39
العمل/الترفيه : ادارى
المزاج : رايق
الجنسية : :
نقاط : 3850
السٌّمعَة : 41
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: طرافة الأدب فى كلام العرب 3   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 8:43 pm




_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7lam3rbia.kalamfikalam.com
 
طرافة الأدب فى كلام العرب 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: منتديات الآداب و الشعر-
انتقل الى: